
مراد ابن تاجر الذهب
كان مراد ابن تاجر كثر من حوله الأصدقاء , توفي والده فأصبح فقيرا , علم أن أعز أصدقائه توسعت تجارته و أصبح فاحش الثراء . فقصد مراد صديقه يأمل منه بعض المساعدة و عند وصوله إلى القصر بحالته الرثة أخبر الخدم بقصته فأخبروا سيدهم فرفض استقباله . عاد مراد أدراجه مكسور القلب لتحدث الأعجوبة بعد يومين , جاء إليه ثلاثة رجال يبحثون عنه أعطوه ياقوتا قالوا بأنه دَيْنُُ عليهم من والده , أخد مرادالياقوت و كأنه في حلم . و بعدها جاءته امرأة كبيرة تبتاع المجوهرات , فاشترت الياقوت من مراد بثمن أعاد مرادا إلى سوق الذهب و حلت البركة , تذكر بعد حين نكران صديقه فأرسل له أبيات الشافعي
رَأيتُ الناس قد ذَهبُوا *** إلىَ مَنْ عِنْدهُ ذَهَبُُ َ
وَ مَنْ لاَ عِنْدَهُ ذَهَبُُ *** فَعَنْهُ النَّاسُ قَدْ ذَهَبُوا
قرأها سعد فآلمته و رد شعرا
أَمَّا ثَلاَثَةُُ قَدْ وَافَوْكَ مِنْ قِبَلِي *** وَ لَمْ تَكُنْ سَبَبََا إِلاَّ مِنَ اَلْحِيَلِ
أَمَّا مَنْ اَبْتَاعَتِ اَلْيَاقُوتَ وَالِدَتِي *** وَ أَنْتَ ..أَنْتَ أَخِي بَلْ مُنْتَهَى أَمَلِي
وَ مَا طَرَدْنَاكَ مِنْ بُخْلِِ و مِنْ قَلَلِِ *** وَ لَكِنْ عَلَيْكَ خَشَيْنَا وَقْفَةَ اَلْخَجَلِ
كتابة مشهد مسرحي
ردحذف